ذكره ابن حبان في "الثقات" كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، ولم أره أنا فيها، فيحتمل أنه سقط من نسختي.
[١٨٣٠/ ١٨٤٩] (د) ربعي بن إبراهيم بن مقسم أبو الحسن الاسدي بن عُلَية أخو إسماعيل بن عُلَية.
عن: سعيد بن مسروق، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، وجماعة.
وعنه: ابن مهدي، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو خيثمة، وأحمد بن حنبل، والحسن الزعفراني، وخلق.
قال أحمد: كان يفضل على أخيه. وقال ابن معين: ثقة مأمون. وقال النسائي: ليس به بأس. مات سنة (١٩٧). وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٣١/ ١٨٥٠] (ع) ربعي بن حِراش - بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الراء وبالشين المعجمة، وهذا في غاية الوضوح عند أهله - ابن جحش بن عمرو أبو مريم العبسي - بالموحدة، والسين المهملة - الكوفي يقال: أدرك الجاهلية، وقد أكثر عن الصحابة سمع خطبة عمر ﵁ بالجابية قرية على باب من أبواب دمشق.
وروى عن: عُمر، وابن مسعود، وعلي، وأبي ذر، وأبي موسى، وأبي بكرة، وأبي مسعود البدري، وطائفة.
وعنه: منصور، وعبد الملك بن عمير، ونعيم بن أبي هند، وجماعة.
قال ابن المديني: بنو حراش ربعي، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت انتهى. وقد ذكرت في تعليقي على "الشفا" اختلافًا في المتكلم من بعد الموت من هو من الثلاثة. وقال أحمد العجلي: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط كان له ابنان عاصيان على الحجاج فقيل له إن أباهما لم يكذب قط، فلو سألته، فأرسل إليه يقول: أين ابناك؟ فقال هما في البيت فقال: قد عفونا عنهما بصدقك. قال الحارث الغنوي: آلي ربيع بن حراش أن لا يفتر ضاحكا حتى يعلم أين مصيره فما ضحك إلا بعد موته، وآلي ربعي أخوه بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو؟ أو في النار؟ قال الحارث: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسمًا على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا. وقال جماعة عن عملك بن عمير عن ربعي: مات أخ لي، فسجيناه وذهب الناس عنه، فرجعت فكشفت الثوب عن وجهه، فقال: إني لقيت بعدكم ربي، فلقيت ربًا غير غضبان، واستقبلني بروح، وريحان، وإن الأمر أيسر مما في أنفسكم فلا تغتروا، ثم كان بمنزله