عن: أُبي بن كعب، وكعب الأحبار.
وعنه: مطرف بن الشخير، وأبو مجلز، وحفصة بنت سيرين. وأرسل عنه قتادة. ولي خراسان لمعاوية، وكان الحسن البصري كاتبه، فلما بلغه مقتل حُجر بن عدي، قال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى تُوفي، وذلك في سنة (٥١). قال صاحب "الكمال": وروي له (د س ق) وهكذا سماه صاحبُ "الأطراف" في حديث (د س) فوهما جميعًا؛ لأن (د س) أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس عن عُمر أن النبي ﷺ "قص من نفسه". والرجل معروف باسمه لا بكنيته، فمن أين لنا أن نحكم على أبي فراس أنه هو؟ بل هو أبو فراس النهدي، كذا قال هشيم في الحديث. أما ابن ماجه، فإنما أخرج لأبي فراس آخر، وهو أبو فراس مولى عبد الله بن عمر، وحديث: "صام نوح الدهر إلا العيدين"، واسم هذا يزيد بن رباح. قاله الذهبي في "تذهيبه"، والظاهر أنه من المزي في "تهذيبه" ﵀.
[١٨٤٤/ ١٨٦١] (س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن زياد، وقيل: ابن زيد، ويقال: ابن ربيعة الحارثي، ويقال: الخزاعي.
* تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على قول المزي (الحارثي، ويقال: الخزاعي) فقال: وفيه نظر، ولا مغايرة بين النسبتين، وذلك أن بين قصيّ بن حارثة جد الحارثين، قال الرشاطي: يقال لهم: خزاعة، والله أعلم. انتهى.
مختلف في صحبته، له حديث عن النبي ﷺ.
وعنه: وَبَرة أبو كُرز.
[١٨٤٥/ ١٨٦٢] (م ٤) الرَّبيع - مثل الذي قبله ابن سَبْرَة بن معبد الجُهني المدني.
عن: أبيه، وله صحبة، وغيره.
وعنه: ابناه عبدُ العزيز، وعبد الملك، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز والزهرى، وطائفة.
آخرهم الليث بن سعد.
وثقه (س)، وغيره، وأما أحمد بن أبي خيثمة. عن ابن معين: فقال: عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه عن جده أحاديثه ضعاف، وليس للربيع في (م، س) سوى حديث المتعة وتحريمها ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٤٦/ ١٨٦٣] (د س) الربيع - مثل من قبله - ابن سُليمان بن داود الجيزي - بكسر الجيم، وإسكان المثناة تحت، ثم زاي نسبة إلى جيزة مصر، قرية نحاة مصر بينهما النيلُ المصري - الأعرج، أبو محمد، مولى الأزد.