روى عنه: جعفر بن ربيعة، وحيوة بن شُريح - بالشين المعجمة، والحاء المهملة - المصريان، والأوزاعي، ومحمد بن مهاجر، وجماعة.
وثقه (س)، وجماعة. قال أبو مسهر: عن سعيد بن عبد العزيز، قال: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتًا في العبادة من مكحول، وربيعة يزيد (*) الدمشقي. قال أبو مسهر: استشهد بأفريقية قتله البربر. قال ابن يونس: قيل: سنة (١٢٣). ذكره ابن حبان في "الثقات" وأثنى عليه.
[١٨٧٥/ ١٨٩٠] (خت م ٤) رجاء بن حيوة الكندي، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الشامي - بالشين المعجمة - الفِلَسطيني، أحد الأعلام.
عن: معاوية، والمسور - بكسر الميم، وإسكان السين المهملة - ابن مخرمة، وأبي سعيد، وجابر، وأبي أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وعدي بن عَمِيرة - بفتح العين، وكسر الميم - الكندي، وقبيصة بن ذؤيب، وورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة، وطائفة، وأرسل عن: معاذ، وأبي الدرداء.
روى عنه: الزهري، وعدي بن عدي بن عَميرة - وقد تقدم هنا ضبطه -، وقتادة، وابن عون، وثور بن يزيد، ومطر الورَّاق، وخلق.
قال أبو مسهر: كان من بَيسان ثم انتقل إلى فِلَسطين. وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا كثير العلم، أثنى الناس عليه كثيرًا، وهو من جِلة العلماء الأعلام، مات سنة (١١٢). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كنيته أبو المقدام. وقيل: أبو بكر سكن فلسطين، وهذا سكن الأردن من عُبَّاد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم.
* تنبيه: تقدم في ترجمة هذا أنه أرسل عن معاذ، وأبي الدرداء. وقال أحمد بن حنبل: لم يلق رجاء بن حيوة ورّادًا، وكذلك ذكر الترمذي عن البخاري، وأبي زرعة عقب حديث رجاء، عن ورّاد، عن المغيرة، أن النبي ﷺ: "مسح أعلى الخف وأسفله" قالا: ليس صحيح؛ لأن ابن المبارك رواه عن ثور، عن رجاء. قال: حُدثت عن كاتب المغيرة - يعني: ورّادًا، والله أعلم.
[١٨٧٦/ ١٨٩١] (م د ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي - بضم الزاي - الكندي.
عن: علي، وأبي سعيد الخدري، والحسين بن علي، وجماعة.