عن: ليث بن أبي سُليم - بضم السين، وفتح اللام - وابن جريج، وشعبة، والثوري، وطائفة.
وعنه: علي بن قادم، وابن معين، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين قال ابن معين: كان يجلب القوهى إلى بغداد.
وقال أبو زرعة: ثقة رجل صالح. وقال (خ): عنده مراسيل ووهم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه، ذكره في "الميزان"، فذكر ما ذكرته، وقال أبو داود: ثقة صالح. وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوهم على صدقٍ فيه يعتريه، ثم أسند عنه حديثًا بإسناده إليه، ثم إلى مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن أنس قال: لما احتلمت أتيت النبي - ﷺ فأخبرته، فقال: لا تدخل على النساء، قال فما أتى علي يوم كان أشد منه، ثم قال: ما رواه عن مالك سوى زافر، ثم قال: زافر بن سُليمان عن عبد الله بن أبي صالح عن أنس مرفوعًا: "إذا أنزل الله عاهة صُرِفت عن عمار المساجد" رواه محمد بن بكار بن الريان، قال النسائي: ليس بذاك عنده حديث منكر عن مالك، وقال زكريا الساجي: كثير الوهم (¬١).
[١٩٢٨/ ١٩٤٨] (خ) زاهر بن الأسود الأسلمي، نزيل الكوفة، شهد بيعة الرضوان.
روى عنه: مجزأَة فقط، في النهي عن لحوم الحمر (¬٢).
[١٩٢٩/ ١٩٤٩] (س) زائدة بن أبي الرقاد، أبو معاذ الباهلي، البصري، الصيرفي صاحبُ الحلي.
عن: ثابت البُناني، وعاصم الأحول، وزياد النميري.
وعنه: محمد بن سلّام - بالتشديد - الجمحي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وجماعة.
قال: (خ): منكر الحديث، وقال النسائي: لا أدري من هو. وقال أبو حاتم: روى عن زياد النميري مناكير، ذكره في الميزان، وقال: ضعيف ثم نقل ما ذكرته عن (خ)، وكلام النسائي، ثم ذكر له الذهبي حديثين، وكأنه استنكرهما (¬٣).