وكان عبدًا صالحًا فاضلًا. قال (س): ليس به بأس. له في الكتابين حديث "المهدى من ولد فاطمة" ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فقال: لم يصح حديثه. وقال (خ): في إسناد حديثه نظر. ثم ذكر الذهبي حديثه (د ق) الذي ذكرته، ثم قال (س): ليس به بأس (¬١).
[٢٠٠٥/ ٢٠٢٧] (سي ق) زياد بن ثويب - تصغير ثوب الذي يُلبس على الجسد.
عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن عُبيد الله.
له في الرقية، أثنى عليه ابن حبان كذا قال في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، ولم أره أنا في ترتيب "الثقات" لشيخنا الهيثمى في مكانه بل فيها: زياد بن ثويب بن جارية التميمي الدمشقي الآتي بعد هذه الترجمة. وفى "الميزان" ذكره، وقال: ما روى عنه سوى عاصم بن عُبيد الله العُمرى، انتهي. يعنى فهو مجهول العين، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف.
[٢٠٠٦/ ٢٠٢٨] (د) زياد بن جارية - بالجيم، والمثناة تحت - التميمي، ويقال: زيد، له دار بدمشق يقال له صحبة، وقد حمره الذهبي في "تجريده"، فالصحيح عنده أنه تابعى، ولا صحبة له. قال.
روى عنه: يونس بن حَلبس، وقد دخل على أم الدرداء، ولا صحبة له. انتهى.
روى عن: النبي ﷺ واختلف في إرساله، وله في النفل عن حبيب بن مسلمة.
وعنه: مكحول، وعطية بن قيس، ويونس بن ميسرة.
وثقه النسائي، وغيره. وقال أبو حاتم: مجهول. قال الهيثم بن عمران: دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتُهم الجمعة بالعصر فقال: والله ما بعث الله نبيًا بعد محمد ﷺ يأمركم بهذه الصلاة قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقمع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك. قال ابن حبان: زياد بن ثويب بن جارية التميمي الدمشقى، يروى عن حبيب بن مسلمة الفهرى، روى عنه أهل الشام، ومن قال: يزيد بن جارية فقد وهم انتهى. ذكر زياد بن جارية هذا في "الميزان" فقال: عن حبيب بن مسلمة مجهول. وقال بعضهم: صدوق، جائز الحديث في التنفل في الغنيمة، روى عنه جماعة، وقد وثقه النسائي وحديثه أيضًا عند ابن ماجه، لكنه سماه زيدًا. انتهى (¬٢).