قال المزى: والمعروفُ ليث عن طاوس عنه، ففيه نظر؛ لأن الذي قاله ابن حبان في عدة نسخ جياد من كتابه زياد لعله سقط ابن سيمونكوش روى عن عبد الله بن عَمرو، وروى عنه طاوس من حديث كثير (¬١) بن أبي سُليم. انتهى. أعلَّاه أن فيه ردًا على مغلطاي، والله أعلم.
روى زياد عن: أبي موسى، وعثمان بن أبي العاص، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: طاوس، وهشام، والمُحَبَّر - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وفتح الموحدة المشددة اسم مفعول - ابنا قحذم - بفتح القاف، ثم حاء مهملة ساكنة، ثم ذال معجمة مفتوحة، ثم ميم - وكان زياد من فحول الشعراء روى الغلَّابى عن ابن عائشة، قال: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه، ثم عاد فسأله في خمس ديات فأعطاه، فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول:
سألناه الجزيل فما تلكا … وأعطى فوق مُنيتنا وزادا
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا … فأحسن ثم عُدتُ له فعادا
مرارًا لا أعود إليه إلا … تبسم ضاحكًا وثنى الوساوا
له في الكتب حديث واحد عن عبد الله بن عمرو في الفتن. وقد تقدم أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، وقال زياد بن سيمينكوش، وكذا هو في الترمذى في الفتن زياد بن سيمين كوش. والله أعلم.
[٢٠٢٨/ ٢٠٥٠] (د ق) زياد بن أبي سودة، المقدسي، أخو عثمان.
عن: أخيه، وعبادة بن الصامت، وأبى هريرة، وميمونة خادم النبي ﷺ، والصحيح عن أخيه عنها.
وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح، وجماعة. قال أبو حاتم: لا أرى سمع من عبادة بن الصامت. وذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها له في الكتابين حديث: "ابعثوا بزيت لسرج في قناديله" يعنى بيت المقدس (*) رواه عنه ثور بن يزيد ومعاوية بن صالح وسعيد بن عبد العزيز، ورواه أحمد في "المسند" ذكره في "الميزان"، ثم ذكر الحديث، ثم قال: هذا حديث منكر جدًّا. انتهى. وكذا رأيت أبا العباس ابن تيمية أنكره أيضًا. انتهى. [أو في قاله بيِّن أنه موضوع] (**). قال الذهبي: رواه سعيد بن عبد العزيز عن زياد عنها فهذا منقطع، ورواه ثور بن يزيد عن زياد متصلًا، قال عبد الحق: ليس هذا بقوى، وقال ابن القطان: زياد وعثمان ممن