• تنبيه: قال مغلطاي: كذا قاله المزي، وفيه نظر؛ لأنه تبع فيه صاحب "الكمال" وهما (*) معا صاحب "الأطراف" وصاحبُ "الأطراف" اعتمد على ما لاح من فحوى كلامه أنه وجده كذلك في كتاب الترمذي، وذلك أنه لما ذكر كتاب أبي داود، ذكره بغيرها، وكتب الهاء في كتاب الترمذي فلقائل أن يقول: لعله تصحيف، وكانت أحد الكتابين، فمن أين لك صحة أحد القولين؟ فيجاب بأن البخاري ذكره في "تاريخه" بغيرها، وكذا أبو حاتم، وابن حبان، وابن أبي خيثمة، وأبو داود في رواية ابن العبد، واللؤلؤي، والرملي، وابن داسة، والترمذي نفسه من نسخة كُتبت عن الكروخي. وعلى تقدير وجدانه كذلك في الترمذي لا يعدل عن كلام هؤلاء، فكان ينبغي للمزي أن يقدم كلام البخاري ومن تبعه على كلام غيره، فيجعل أصلًا، وقد وجدنا في الكتاب المنزل لهشام بن محمد بن السائب الكلبي أن عمرو بن فائد الهمداني يعني - بالفاء، في فائد، والإسكان في الميم وبالمهملة في الهَمْدان - قال: وسُئل عن زيد بن زائد مولاهم أن زيد بن زائد كان () (**) لوالدي، والله أعلم، انتهى.
روى زيد صاحب الترجمة عن: ابن مسعود.
وعنه: الوليد بن هشام، ويقال، ابن أبي هاشم في "ثقات" ابن حبان وسماه زيد بن زائدة.
[٢٠٨١/ ٢١٠٩] (د س) زيد بن أبي الزرقاء يزيد أبو محمد الموصلي الرملي.
أحد الزهاد، والمحدثين.
عن: جعفر بن بُرقان، وعيسى بن طهمان، وشعبة، والثوري، وعبد الرحمن بن ثابت، والأوزاعي، وطبقتهم.
وعنه: إبراهيم بن حمزة الرملي، وبشر الحافي، وسعيد بن أسد بن موسى، وإبراهيم بن سعيد الجوهري وابنه هارون بن زيد، وخلق.
قال ابن معين: ليس به بأس عنده جامع سفيان رأيته بمكة أثنى عليه في الفضل والنسك. مات سنة (٩٤)، وقيل: أخذ في الأسر في الجهاد فمات في الأسر رحمه الله تعالى ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال يُغرب.