وعنه: السفيانان، وفُضيل، وجماعة.
وثقه ابن معين وقال أحمد: شيعي ما أظن به بأسا. وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة لا يحتج به. وقال الفلاس: ضعيف يُفرط في التشيع. وقال (س): ليس بثقة. قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وإنما عِيب عليه الغلو، وأما حديثه فأرجو أنه لا بأس به. انتهى.
توفي قريبًا من سنة (١٤٠). ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، ومن جملته محمد بن طلحة بن مصرف عن خلف بن حوشب عن سالم بن أبي حفصة. وكان من رؤوس من ينتقض أبا بكر، وعُمر، ثم قال: ابن فُضيل عن سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني).
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
[٢١١٤/ ٢١٤٤] (د) سالم بن دينار، ويقال: ابن راشد التميمي، ويقال: الهُجَيمي، أبو جُميع - بضم الجيم، وفتح الميم -، القزاز البصري.
عن: الحسن، وابن سيرين، وثابت، وجماعة.
وعنه: ابن مهدي، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وموسى التَّبُوذكي - بفتح المثناة فوق، ثم موحدة مضمومة، وبعد الواو الساكنة ذال مفتوحة ثم كاف وإنما قيل التبوذكي لأنه اشترى دارًا بتبوذك، وقيل نزل داره قوم منها وقيل إنه نُسب إلى بيع السماد وهو السرجين، وقيل إنه نسب إلى بيع ما في بطون الدجاج من الكبد، والقلب، والقانصة. وابن أبي الشوارب، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره، وقال أبو زرعة: لين الحديث، له حديث واحد في أبي داود، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: في الأول سالم بن دينار، وقد قيل إنه سالم بن راشد، ذكره في الميزان، وقال: وثقه ابن معين وذكر كلام أبي زرعة وقال: قال أحمد: أرجو أنه لا يكون به بأس. وقال أبو داود: شيخ.
[٢١١٥/ ٢١٤٥] (س ق) سالم بن رزين الأحمري.
عن: سالم بن عبد الله.
وعنه: علقمة بن مرثد.
وقال الثوري: علقمة عن رزين بن سليمان. وقد ذكر في الراء في مكانه، وقد ذُكر في "الميزان" سالم بن رزين عن علقمة لم يثبت حديثه، وفيه جهالة، وله في الطلاق، وقيل اسمه رزين بن سليمان، روى عن علقمة بن مرثد. انتهى. وقد رأيته في "ثقات ابن حبان" قال ما لفظه: