[٢١٥٧/ ٢١٩٠] (خ ٤) سُريح - هو بالسين المهملة، وهذا ظاهر يُعرف من الرتبة المضمومة، وفي آخره جيم - ابن النعمان بن مروان البغدادي الجوهري اللؤلؤي أبو الحسين.
عن: حماد بن سلمة، وفليح، وعبد العزيز الماجشون، وحَشْرَج - بفتح الحاء المهملة، ثم شين معجمة ساكنة، ثم راء مفتوحة، ثم جيم - ابن نُباتة - بضم النون -، وطائفة.
وعنه: (خ)، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
وثقه ابن معين، وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كنيته أبو الحُسين، وقيل: أبو الحارث. مات سنة تسع وعشرين و (٢٠٠) انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: ثقة، وقال أبو داود: ثقه غلط في أحاديث، انتهى.
ووثقه أحمد العجلي. توفي يوم الأضحى سنة (٢١٧) قاله حنبل.
[٢١٥٨/ ٢١٩١] (خ م س) سُريح - كالذي قبله - ابن يونس بن إبراهيم، أبو الحارث، البغدادي العابد القدوة.
أحد أئمة الحديث.
عن: إسماعيل بن جعفر، وهشيم، وعَباد بن عَبَّاد، وأبي يوسف القاضي، وطائفة.
وعنه: (م و خ)، (س) بواسطة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والبغوي، وخلق.
قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول: رأيتُ رب العزة في النوم فقال: يا سُريح سل حاجتك فقلت: يا رحمان سَرْ بسرْ يعني رأسًا برأس. وقال هارون بن رحبى: سمعت أحمد بن محمد بن الجعد الوشاء يقول: حدثني [قال] (¬١) سُريح بن يونس جاءني سُريح ليلًا وقد ولد له مولود، فأعطاني ثلاثة دراهم، فقال: أعطني عسلًا وسمنًا وسويقًا (¬٢). فقلت: ما عندي شيء، قد عزلت الظروف لأشتري (¬٣)، فقال: انظر لي قليلًا أيش ما كان، امسح البراني. فجئت فوجدت البراني والجُرب ملأى، فأعطيته شيئًا كثيرًا (¬٤) وأخبرته بالقصة فقال لا تحدث به أحدًا ما دمتُ حيًا. قال البخاري: مات لسبع بقين من ربيع الآخر سنة (٢٣٥).