عن: أبي وائل، وعكرمة، والأصبغ بن نُباتة - بضم النون، وقد تقدم ضبطهُ - وجماعة.
وعنه: إسرائيل، وابن عيينة، وابن علية، وعلي بن مُسهر، وخلق.
ضعفه ابن معين، وأحمد وأبو داود. وقال (خ): ليس بالقوي. وقال (س): متروك. وقال عبد الرحمن بن الحكم: كان فيه غلو في التشيع. وقال عباس عن ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه. ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن معين، وكلام أحمد، وأبي حاتم، وكلام النسائي، وأضاف إليه الدارقطني. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور انتهى. وقال في "الثقات" (¬١) ابن حبان في ترجمة عُمير هو ابن ميمون (¬٢)، وسعد - الله المستعان على أخباره انتهى. قال الذهبي: وقال الفلاس: ضعيف يُفرط في التشيع، وقال (خ): ليس بالقوي عندهم، ثم ساق الذهبي له أحاديث مناكير، وفي آخرها حديث عَقَّبه بقوله: وهذا باطل قطعًا، وأنا أخاف لا (*) يكون من وضع شيخ ابن عدي أو أدخل عليه. انتهى.
وشيخ ابن عدي في هذا الحديث محمد بن علي بن سهل الأنصاري.
وقد ذكر الذهبي هذا الشيخ شيخ ابن عدي قال في ترجمته: ضعيف إلى أن قال: قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه وأرجو أنه لا بأس به، قال الذهبي: بل به كل البأس. فإن ابن عدي: روى عنه حديثًا في ترجمة سعد بن طريف، وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر ما أرى الآفة إلا من ابن سهل هذا. انتهى.
يشير إلى الحديث الذي ذكره في ترجمة سعد الذي ذكرته، والله أعلم.
[٢١٨٣/ ٢٢١٣] (ق) سعد بن عايد - بمثناة تحت، ثم ذال معجمة -، ويقال: ابن عبد الرحمن المؤذن.
ويُعرف سعد القَرَظ للزومه للتجارة فيه.
روي عنه: بنوه: حفص، وعمر، وعمار.
قال ابن عبد البر: جعله النبي ﷺ مؤذنًا بقباء، فلما ترك بلال الأذان نقله أبو بكر من قباء إلى مسجد النبي ﷺ وتوارث عنه بنوه الأذان. إلى أيام مالك وبعده، وقيل إنما نقله من قباء عُمر، وقال خليفة: أذن سعد القرظ لأبي بكر، ولعمر، وهو مولى عمار بن ياسر. روى يونس عن الزهري عن حفص بن عُمر بن سعد أن جده كان يؤذن على عهد رسول الله ﷺ بقباء حتى نقله عُمر ﵁، فأذن بالمدينة ﵁.