وعنه: شعبة، والثورى، - وهما من أقرانه -، وابن المبارك، ووكيع، وابن مسهدى، وأبو اليمان، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وخلق كثير.
قال أحمد: هو والأوزاعى عندى سواء، وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة، وقال أبو زرعة الدمشقى: قلت لدُحيم: من بعدَ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول؟ قال: الأوزاعى، وسعيد بن عبد العزيز، قلت: فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعى؟ قال: ذلك بيِّن في حديثه، كان الأوزاعى ربما غاب، ولد سنة (٩٠)، ومات سنة (١٦٧)، وكذا وفاته عند ابن سعد وجماعة، وقيل: سنة (٦٨). ذكره ابن حبان في "ثقاته" قال: وكان من عُباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية مات سنة (٦٧). وكذا ذكره العجلى في "ثقاته" ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه. قال: أحد الأئمة. ثقة، وليس هو في الزهري بذاك. وأشار حمزة الكنانى إلى أنه تغيّر بأخرة. وقال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته. وقال النسائي: ثقة ثبت ثم ذكر كلام الناس فيه وثنائهم عليه ( ...... ) (¬١) هو عليه في العبادة، وإنه كان يحيى الليل () (¬٢) الذهبي في "ميزانه" سعيد بن عبد العزيز، عن: زياد بن أبى سودة عن ميمونة مولاة النبي ﷺ في ترجمة زياد هذا، ما أدرى أهَلْ سمع سعيد بن عبد العزيز من زياد أو دَلسه (بعن)؟ انتهى.
• تنبيه: قال الإمام أحمد: لا أعلمه روى عن عمرو بن دينار شيئًا. وقد روى عن سعيد عن عمرو، عن ابن عباس. قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنى إمام قومى، وإن بي الباسور. الحديث (¬٣).
[٢٣٠٧/ ٢٣٢١] (خ ت س ق) سعيد بن عُبيد الله بن جُبير بن حَيَّة - بفتح الحاء المهملة وتشديد المثناة تحت المفتوحة - الثقفى البصرى.
عن: عمه زياد بن جبير، وابن بُريدة، وبكر بن عبد الله، وجماعة.
وعنه: معتمر بن سليمان، وبِشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن السرى، وروح بن عُبادة - بضم العين، وتخفيف الموحدة -، وجماعة.
وثقه أحمد، وابن معين. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: سمع ابن عمر.
ذكره في الميزان، وذكر توثيقه عن أحمد، ويحيى كما ذكرته ثم قال: وقال الدارقطني: ليسب بالقوى.