ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بعد (٢٠٠) وقد قيل: إنه مات في جمادى الأولى سنة (٢٠٠)، سواء، انتهى. وكذا قال ابن أبي عاصم في موته. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعملُ إذًا على توثيقه على ما شرطه. وقال: صدوق، مشهور، وهم في سند حديث، قال فيه يحيى القطان: ليس من حمال المحامل. وقال أبو حاتم: كثير الوهم، ليس به بأس. وقال أبو داود وأبو زرعة ثقة.
[٢٤٠٨/ ٢٤٣٤] (د سي) سلم بن قيس العلوى، وليس من ولد على بن أبي طالب.
عن: أنس، والحسن.
وعنه: جرير بن حازم، وهمام، وحماد بن زيد، وجماعة.
ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: كان ينظرُ في النجوم. وشهد عند على [بن] (*) أرطاة برؤية الهلال فلم يجز شهادته. وقال (س): ليس بالقوى. وقال شعبة: ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس. وقال هارون بن موسى: قال سلم العلوى: قال لي الحسن: خل بين الناس وهلالهم حتى يراه معك غيُرك. قال قتيبة: يقال إن أشفار عينيه ابيضت فكان ينظر فيرى أشفار عينيه، فيظن أنه الهلالُ. . ذكره في "الميزان"، فقال: وثقه ابن معين، وقال (خ): يروى عن أنس. تكلم فيه شعبة وقال شعبة: فيما رواه عبد الله بن إدريس: سلم ذاك الذى يرى الهلال قبل الناس بليلتين. ثم ذكر كلام الحسن. ثم ذكر له حديثًا، وهو عن أنس: "أنه ﵇ كان يعجبهُ القرع". قال ابن عدى: سلم مقل، له نحو الخمسة. وبهذا القدر لا يُعتبر أنه صدوق، أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر. قال (س): ليس بالقوى.
(ق) سلمان بن توبة، بل سليمان، يأتي.
[٢٤٠٩/ ٢٤٣٥] (م) سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عَمرو، أبو عبد الله الباهلي السهمي، يقال: له صحبة.
قال ابن عبد البر: ذكره العُقيلي في الصحابة. وقال أُبو حاتم الرازي: له صحبة، وهو عندى كما قالا.
وقال الذهبي في "تجريده": لا صحبة له، وهو أولُ قضاة الكوفة. قال ابن منده: ذكره (خ) في الصحابة ولا يصح. روى سلمان بن ربيعة عن: النبي ﷺ، وعن عُمر.