وعنه: أحمد بن أبي رجاء، وأحمد بن سعيد الرباطي، وأحمد بن منصور زاج - بالزاي، وبعد الألف جيم - وهو لقبه، وابن خشرم، وجماعة.
قال أبو حاتم: من جلة أصحاب ابن المبارك. وقال زاج: حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث. فقال: حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظى، فهل يمكن أحد منكم أن يقول غلطت في شيء؟. قال النَّسَائِي: ثقة. قيل: مات سنة (٣)، أو (٢٠٤). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٩٦). وقد قيل: سنة (٢٠٣)، وقد قيل: سنة (٢٠٤).
[٢٤٣٠] (تمييز) سلمة بن سليمان الضبي.
عن: أبي عوانة، وغيره. قال ابن عدى: بصرى منكر الحديث. قاله في "الميزان".
[٢٤٣١) (تمييز) سلمة بن سليمان الموصلى.
عن " ابن أبى روَّاد. ضعفه الأزدى. وقال ابن عدى: بعض حديثه لا يتابع عليه. ذكر له حديثًا عن عبد العزيز بن أبي رّواد، عن نافع، عن ابن عمر: "كان رسول الله ﷺ إذا تبع جنازة أطال ا لصمات، وأكثر حديث النفس".
قال ابن عدى: اختلف في هذا على نافع على عشرة ألوان.
[٢٤٣٢/ ٢٤٥٥] (م ٤) سلمة بن شَبِيب، النيسابورى، أبو عبد الله الحافظ، نزيلُ مكة، وأحد الأئمة الجوالين.
عن: أبي أسامة، ويزيد بن هارون، وأبى المغيرة عبد القدوس، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الرزاق، وطبقتهم بالشام، والحجاز، ومصر، والعراق، وخراسان.
وعنه: (م ٤) وأحمد بن حنبل - وهو من شيوخه - وأبو زُرعة، وموسى بن هارون، وحاتم بن محبوب الشامى، والحسن بن محمد بن دكة الأصبهاني، وخلق.
قال أبو حاتم، وغيره: صدوق. وقال أحمد بن سيار: كان رحل إلى مكة، صاحب سنة وجماعة، استملى لأبي الرحمن المقرئ، قال ابن يونس: مات في رمضان سنة (٢٤٧). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بمكة سنة (٢٤٩) قبل الموسم، كذا في النسخة من "الثقات" (٤٩)، فيحتمل أن يكون مصحفًا من (٤٧)، ويحتمل أن يكون صحيحًا، والله أعلم.