قال (خ): عنده مناكير، وهَّنه علىٌّ وقال: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديثه. وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لمعان فيه: من سوء رأيه، وظلم ومعان. وقال ابن معين: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس يتشيع، رأيته معلم كتاب. وقال أبو حاتم: محله الصدق في حديثه إنكار. وقال النَّسَائِي: ضعيف. وقال غيره. كان من أحسن الناس في صلاته. ذكره ابن حبان في "ثقاته" مات بعد (٧٠) ومائة، وكان يخطئ ويخالف، انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: قاضى الرى، وراوى المغازى، عن ابن إسحاق، يكنى أبا عبد الله، ضعفه ابن راهويه. وقال (خ): في حديثه بعض المناكير. وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه. وقال (س): ضعيف، وقال زُنيج - يعنى بضم الزاي، وفتح النون، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم جيم -: سمعت سلمة الأبرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين، وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى ذكر له حديثًا كأنه استنكره عليه. ثم قال: قال ابن عدى: لم أر لسلمة ما جاوز الحد في الإنكار ثم ذكر كلام ابن المدينى قال: وروى عباس عن ابن معين: سلمة الأبرش: رازى يتشيع، قد كنت كتبت عنه، وليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. ثم ذكر كلام أبي زرعة، وقيل: كان حافظًا يحفظ من مرة، انتهى. قال: كان صاحب صلاة، وخشوع، وكان معلمًا، قبل القضاء، مات سنة (١٩١) انتهى. أخشى أن يكون ما كتبت من "الثقات" من تاريخ الوفاة غلطًا من ناقل، والله أعلم.
وفى "التذهيب" تبعًا لأصله. قال (خ): مات بعد (١٩٠). وقال ابن سعد: توفى بالرى وقد أتى عليه (١١٠) سنين قال الذهبي من زياداته على "التهذيب": إن صح هذا فما كتبت العلم إلا وهو شيخ.
[٢٤٤٣] (تمييز) سلمة بن الفضل القرشي.
عن: حُميد. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا أعرفه.
• سلمة بن قيس الجرسى: والد عَمرو، الصحيح سلمة.
• تنبيه: قال مغلطاي: قال المزى: سلمة بن قيس، والد عَمرو بن سلمة: فيه نظر؛ لأنَّه ذكره في باب سلمة، وينبغى أن يذكر في باب سَلِمة - بالكسر - لاسيما وهو وغيره نصوا على ذلك في باب عمرو بن أمية، والله أعلم، انتهى.
وسيجئ أن ابن حبان حكى فيه الفتح، والكسر في سلمة بن قيس في الصحابة، وقد حكاه أيضًا الذهبي في عمرو بن سلمة.