وعنه: ابن المبارك، وأبو نعيم، والقعنبي، وابن أبي فديك، وإسماعيل بن أبي أويس، وآخرون كثيرون.
ضعفه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. قال ابن سعد: مات في آخر خلافة المنصور. وذكره في "الميزان"، وقال: ورأى جابرًا. وقال: قال أبو حاتم: ليس بقوى عامة ما عنده عن أنس منكر، ثم ذكر تضعيف أبي داود له، وكلام ابن معين، وكلام أحمد، ثم قال وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس حديثه بذاك، ثم ذكر له حديثًا من عند ابن عدى إليه، عن أنس سأل رسول الله ﷺ رجلًا: "يا فلان: هل تزوجت؟ قال: ليس عندي ما أتزوج. قال: أليس معك قل هو الله أحد" الحديث. قال الحاكم: رواياته عن أنس أكثرها مناكير. ثم قال: صدق الحاكم. وقال ابن خُزيمة: في القلب من سلمة بن وردان شيء. قال الذهبي: يقع حديثه لنا بعلو في فوائد ابن ماسي.
[٢٤٥٣/ ٢٤٧٤] (ت ق) سلمة بن وَهْرام - بفتح الواو، وإسكان الهاء - اليماني.
عن: طاوس، وعكرمة، وغيرهما.
وعنه: زمعة بن صالح، ومعْمر - بإسكان العين -، وابن عيينة، وآخرون.
وثقه ابن معين، وأبو زرعة وابن حبان. وقال أحمد: أخشى أن يكون ضعيفًا. وقال أبو داود: ضعيف. وذكره في "الميزان" فقال: عن عكرمة بنسخة. قال أحمدُ: روى مناكير أخشى أن يكون ضعيفًا. وذكر تضعيف أبي داود له. ثم قال: سرد ابن عدى له عدة أحاديث. ثم قال: أرجو أنه لا بأس به. ثم ذكر له حديث ابن عباس مرفوعًا: "لعن الله المحلل، والمحلل له". وبه: حديث: "ليلة القدر ليلة طلقة، لاحارة ولا باردة تطلع الشمس من يومها حمراء صافية". ثم قال: وقد وثقه ابن معين في رواية الكوسج، وأبو زرعة، وهو يَمنىٌّ، انتهى.
[٢٤٥٤/ ٢٤٧٥] (س) سلمة بن يزيد الجعفى. له صحبة ورواية، نزل الكوفة، وبعضُهم عكسه: يزيد بن سلمة.
روى عنه: علقمة بن قيس، وعلقمة بن وائل، ويزيد بن مرة، وهو صاحب حديث: "الوائدة والمؤودة"، وإسناده صحيح.
[٢٤٥٥/ ٢٤٧٦] (س ق) سلمة الأنصارى.
أن أبويه اختصما فيه.