Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 3, halaman 972

  1. حرف السين
  2. [٢٥٢٤/ ٢٥٤٥] (٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى.

كثيرة لا اعتبار بها، وإنما يقع السبر في الأخبار والاعتبار بالآثار برواية العدول الثقات دون الضعفاء والمجاهيل.

وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه هو، وقال: كان من أوعية العلم، إلى أن ذكر تصديق النسائي له، وكلام أبي زرعة الدمشقي أنه عده في أهل الفتوى بدمشق. وكلام ابن معين الذي ذكرته عنه، وكلام أبي حاتم، وزاد: وهو عندي في حدّ لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم، وكان لا يميز. ثم تعقب الذهبي هذا القول فقال: بلى والله، يميز، ويدرى هذا الشأن. قال أبو زرعة: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعتُ ابن جوصا: سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يقول: كنا عند سُليمان بن عبد الرحمن، فلم يأذن لنا أيامًا، فلما دخلنا عليه، قال: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني: أبا زرعة - فدرستُ للفائدة ثلثمائة ألف حديث، ثم ذكر كلام الدارقطني، ثم قال (قلتُ): لو لم يذكره العقيلي في كتاب "الضعفاء" كما ذكرته فإنه ثقة مطلقًا. قال أبو داود: وهو يخطئ كما يخطئ الناس وهو خير من هشام بن عمار، ثم أرخ وفاته بسنة (٣٣)، ثم قال: وخرج له (ت) عن الوليد، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه بينما هو جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه عليٌّ فقال: يا رسول الله: تفلت القرآن من صدري، قال: "أفلا أعلمك كلمات" فذكر حديث الصلاة والدعاء بحفظ القرآن، ثم قال: وهو مع نظافة سنده حديث منكر جدًّا في نفسي منه فالله أعلم فلعل سليمان شبه له، وأدخل عليه. ثم ذكر كلام أبي حاتم لو أن رجلًا فذكره، انتهى. وقد رجع الذهبي إلى كلام أبي حاتم بعد أن أنكره عليه، والله أعلم.

وقد ذكر الحديث المشار إليه في "الميزان" في ترجمة الوليد بن مسلم فقال: (قلت): ومن أنكر ما أتى به حديث حفظ القرآن، رواه الترمذي. وقال: وحديثه. فذكر حديثًا آخر، ثم قال: قال أبو حاتم: هذا باطل - يعني: الثاني، وقد ذكر حديث حفظ القرآن في "المستدرك"، فقال الذهبي في "تلخيصه": حديث منكر شاذ أخاف لا يكون موضوعًا، وقد حيرني والله جودة إسناده، انتهى (¬١).

• تنبيه: وهو مشهور بالتدليس.

[٢٥٢٤/ ٢٥٤٥] (٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى.

ويقال: سليمان بن يسار بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير، أبو عمرو، ويقال: أبو عُمر، حديثه في المصريين.

عن: عبيد بن فيروز، والقاسم بن محمد.

وعنه: شعبة، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون.

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 3، ص 972 (SanadKitab #30076, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.