Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 3, halaman 983

  1. حرف السين
  2. [٢٥٥٠/ ٢٥٧٠] (ع) سليمان بن مهران الأعمش.

فغسل ذكره غسلًا شديدًا، ثم توضأ، ومسح على خفيه، وصلى بنا وحدثنا في بيته". وفي "الإرشاد" للخليلي رأى أنسًا وكلمه. وقال أبو موسى المديني في كتاب "منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين": رأى أنسًا ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء كتبت بأسانيد. والله أعلم. انتهى.

وسأذكر في آخر ترجمة الأعمش ما الصحيح في ذلك، وعمن أرسل الأعمش.

وروى الأعمش عن: زيد بن وهب، وأبي وائل، وزر بن حُبيش - بضم الحاء المهملة، مصغر، وفي آخره شين معجمة، - وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، وأبي ظبيان، - وقد تقدم وأنه بالفتح والكسر في الظاء المعجمة المشالة -، وخيثمة بن عبد الرحمن، وأبي صالح السماني، وأبي الضحى، وخلق.

وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والحكم، وزبيد اليامي - وهم من شيوخه - وسليمان التيمي -، وهو من طبقته -، وشعبة، وسفيان، وزائدة، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث - يكسر الغين المعجمة، وتخفيف المثناة تحت، وفي آخره ثاء مثلثة -، ووكيع، وابن نمير، وعلي بن مسهر، وابن فضيل، وأبو نعيم، وخلائق.

قال ابن المديني: له ألف وثلثمائة حديث، وقال: رأى أنسًا يصلي، ورآه يخضب وإنما سمع تلك الأحاديث من يزيد الرقاشي، وأبان عن أنس.

وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل.

وقال ابن المنادى: رأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ بركابه، وقد تعقب ذلك الذهبي في "تذهيبه" بقوله: (قلتُ): هذا لا يصح فإن بكرة مات قبل أن يولد الأعمش بسنوات، انتهى. وقد بيَّن وجه الاعتراض على المزي مغلطاي فقال: لأن أبا بكرة مات (سنة ١) أو (٢) و (٥٠)، والأعمش حكى المزي مولده سنة (٦١)، فكيف يتم هذا؟! والله أعلم. انتهى.

ثناء الناس عليه كثير، منه ما قاله ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة: أبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، وذكرهم. وقال الفلاس، وغيره: كان يسمى المصحف من صدقه. وقال أحمد العجلي: كان ثقة ثبتًا، كان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، وكان يقرأ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب، وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبى الديلم. وكان عَسِرًا سيئ الخلق، وكان لا يلحن حرفًا، وكان عالمًا بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثًا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم عليه إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مُصرِّف، وكان أفضل من الأعمش وأسن، وأبان بن تغلب - بمثناة فوق أوله، ثم غين معجمة واللام مكسورة -، وأبو عُبيدة بن معن، ويقال إنه ولد يوم قتل الحسين. وقد أطال العجلي في ترجمة الأعمش على خلاف عادته. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 3، ص 983 (SanadKitab #30076, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.