حلفاء الخزرج - قال: فأبطأ عليه رسول الله ﷺ فقال: يا محمد أحسن في موالي.
قال: فأعرض عنه فأدخل يده في جيب درع رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "أرسلني" وغضب رسول الله ﷺ حتى رأو لوجهه ظللًا. ثم قال: "ويحك! أرسلني". قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالى. أربع مائة حاسر. وثلاث مائة دارع، قد منعونى من الأحمر والأسود. تحصدهم في غداة واحدة. أنى والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله ﷺ "هم لك" وكان عبد الله ابن أبي لا يزال صاحب شأن في قومه. فقبل رسول الله ﷺ شفاعته في بني قينقاع على أن يجلوا عن المدينة، وإن يأخذ معهم أموالهم عدا السلاح.
(٥/ ٢٨٤٦، ٢٨٤٧)
[منقطع]
أخرجه ابن إسحاق (٢/ ٤٢٧ - ابن هشام)، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٧٤)، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: فذكر القصة.
قلت: وهي أيضًا بسند منقطع.
ذكر في "الفتح" (٧/ ٣٨٦) أن ابن إسحاق رواه في "المغازى" عن أبيه، عن عبادة بن الوليد، عن عبادة بن الصامت؛ فذكره بنحوه.
٧٤٦ - قوله:
عن جلاء بني النضير
أن رسول الله ﷺ خرج إليهم في سنة أربع بعد غزوة أحد يطلب مشاركتهم في دية قتيلين حسب المعاهد التي كانت بينه وبينهم. فلما أتاهم قالوا: نعم يا أبا القاسم، نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا: