Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 2, halaman 1108

  1. سورة الأحزاب

(٥/ ٢٨٧٠)

[صحيح]

أخرجه البخارى في التوحيد / باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ "الفتح" (١٣/ ٤١٥/ ح ٧٤٢١). النسائي في النكاح / باب صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها (٦/ ٨٠)، وفى "تفسيره" (٢/ ١٧٩/ ح ٤٣١)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٩)، وأحمد (٣/ ٢٢٦)، البيهقي في "الدلائل" (٣/ ٤٦٦) "السنن" (٧/ ٥٧).

جميعًا عن عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنسًا يقول: وكانت - زينب تفخر على نساء النبي ﷺ، وكانت تقول: "إن الله أنكحني في السماء" وهذا لفظ البخاري.

وأخرجه البخارى أيضًا فيما تقدم (ح ٧٤٢٠)، والترمذي في "جامعة" في كتاب التفسير (٥/ ٣٥٤ - ٣٥٥/ ح ٣٢١٣) والبيهقى (٧/ ٥٧) والذهبي في "العلو" (٨٤ - الألباني) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، بلفظ رواية الباب.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الذهبي.

قال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٤٢٣): ووقع عند ابن سعد من وجه آخر عن أنس بلفظ: "قالت زينب: يا رسول الله إني لست كأحد من نسائك، ليست منهن امرأة إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيرى" وسنده ضعيف، من وجه آخر موصول عن أم سلمة "قالت زينب: ما أنا كأحد من نساء النبي ﷺ إنهن زوجهن بالمهور زوجهن الأولياء، وأنا زوجنى الله ورسوله ﷺ وأنزل في الكتاب"، وفى مرسل الشعبي "قالت زينب: يا رسول الله أنا أعظم نسائك عليك حقًّا أنا خيرهن منكحًا وأكرمهن سفيرًا وأقربهن رحمًا؛ فزوجنيك الرحمن من فوق عرشه، وكان جبريل هو السفير بذلك، وأنا ابنة عمتك وليس

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 2، ص 1108 (SanadKitab #30080, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.