١ - فحديث عبد الله بن عمر ﵄.
أخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٣١٧) ومن طريقه البخاري في كتاب الحج باب الحلق والتقصير عند الإحلال. "الفتح" (٣/ ٦٥٦/ح ١٧٢٧) ومسلم في الحج باب تفضيل الحلق على التقصير، وجواز التقصير. (٣/ ٩/ ٤٩ - النووى) وأبو داود (٢/ ٢٠٩ /ح ١٩٧٩) والترمذى (٣/ ٢٤٦/ح ٩١٢) وابن ماجة (٢/ ١٠١٢ / ح ٣٠٤٤) وأحمد (٢/ ١٦، ٣٤، ١٣٨، ١٥١) وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١٨٥ /رقم ٢٩١١) والدارمى (٢/ ٦٤) والطحاوي في "المشكل" (٢/ ١٤٣) وابن خزيمة (٤/ ٢٩٩/ح ٢٩٢٩).
جميعًا من طريق نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم أرحم المحلقين". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: "اللهم أرحم المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: "والمقصرين" واللفظ لمالك.
٢ - وحديث أبي هريرة ﵁.
فأخرجه البخارى، ومسلم، وابن ماجه، والطحاوى فيما تقدم.
من طريق محمد بن الفضيل، ثنا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة عن أبي هريرة مرفوعًا به، إلا أنه دعا لهم ثلاثًا.
٣ - وحديث أبي سعيد الخدري ﵁.
فأخرجه الطحاوى في "المشكل" (٢/ ١٤٦) وفى "شرح معاني الآثار" (٢/ ٢٥٦).
من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى إبراهيم الأنصارى قال: حدثنا أبو سعيد الخدرى، أن رسول الله ﷺ عام الحديبية، استغفر للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين مرة.
قلت: والوليد بن مسلم ثقة إلا أنه مدلس، وقد تابعه هارون بن إسماعيل