صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ … عندئذ هب عتبة يمسك بفم النبي ﷺ في ذعر وهو يقول: ناشدتك الرحم أن تكف .. وعاد إلى قريش يقص عليهم الأمر … ويعقب عليه يقول: وقد علمتم أن محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذب، فخشيت أن ينزل بكم العذاب" (٦/ ٣٤٢٢).
تقدم تخريجه برقم (٣٥٦، ٣٥٧، ٧٨٠).
* * *