Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 14

  1. مقدمات وفصول لا بد منها
  2. رأي العلماء، والدعاة في مؤلفاته، لا سيما الظلال

وسمو الأسلوب، ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس. وإليك التدليل:

أولًا: رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد - رحمه الله تعالى - من طبعات سابقة مثل "الظلال" و"العدالة الاجتماعية"، مع علمكم كما في حاشية ص ٢٩ وغيرها، أن لها طبعات معدَّلة لاحقة.

والواجب - حسب أصول النقد والأمانة العلمية تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها، وهذا غير خاف - إن شاء الله تعالى - على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضّر لكم المعلومات ولما يعرف هذا؟؟ وغير خاف ما لهذا من نظائر لدى أهل العلم فمثلًا كتاب الروح لابن القيم - رحمه الله تعالى - لما رأى بعضهم فيه رأى قال: لعله في أول حياته، وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب "العدالة الاجتماعية" هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.

ثانيًا: لقد اقشعر جلدى حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم: "سيد قطب: يجوّز لغير الله أن يشرع: ١٣٩ - ١٤٢"، فهرعت إليها قبل كل شيء، فرأيت الكلام بمجموعه نقلًا واحدًا لسطور عديدة من كتابه: "العدالة الاجتماعية"، وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازى، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة فكيف نحولها إلى مؤاخذة مُكَفّرة، تنسف ما بَنَى عليه سيد - رحمه الله تعالى - حياته، ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى في: "الحكم والتشريع"، ورفض سن القوانين الوضعية، والوقوف في وجوه الفعلة لذلك.

إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء، ولا أراك - إن شاء الله تعالى - إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف.

ثالثًا: ومن العناوين الاستفزازية قولكم: "قول سيد قطب بوحدة الوجود ٩٤ - ١٠٩" إن سيدًا - رحمه الله تعالى - قال كلامًا متشابهًا، حلق فيه

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 1، ص 14 (SanadKitab #30080, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.