أربعتهم من طريق المسعودى، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمه، عن عبد الله قال: قام رسول الله ﷺ على حصير، فأثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله ألا آذنتنا فنبسط تحتك ألين منه؟ فقال: "مالي وللدنيا؟ إنما مثلى ومثل الدنيا، كمثل راكب سار في يوم صائف، فقال تحت شجرة ثم راح وتركها".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وللحديث شاهد من حديث أنس بلفظ "أن النبي ﷺ نضح له طرف حصير فصلى ركعتين" عند: البخارى في الأذان / باب هل يصلى الإمام بمن حضر "الفتح" (٢/ ١٨٥/ ح ٦٧٠) وفى التهجد باب صلاة الضحى "الفتح" (٣/ ٦٨/ ح ١١٧٩) وأحمد في "مسنده" (٣/ ١٣١، ١٣٤) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (ص: ١٧٥/ ح ٤٩٦).
ثلاثتهم من طريق عاصم، عن شعبة، عن أنس ابن سيرين، قال: سمعت أنس. فذكره.
١١٢٠ - "وعلى الأرض تارة" (٦/ ٣٨٩١).
١١٢١ - "وعلى السرير تارة بين رماله" (٦/ ٣٨٩١).
[صحيح]
الحديث له طريقان:
الأول: من حديث عمر أخرجه البخارى في التفسير / باب "تبتغى مرضات أزواجك … " "الفتح" (٨/ ٥٢٥/ ح ٤٩١٣) وفى النكاح / باب موعظة الرجل ابنته "الفتح" (٩/ ١٨٧/ ح ٥١٩١) وفى اللباس / باب ما كان النبي ﷺ يتجوز من اللباس والبسط "الفتح" (١٠/ ٢١٤/ ح ٥٨٤٣) ومسلم في الطلاق / باب