Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 3, halaman 1633

  1. سورة الفلق

أقول: هذا فيه نظر لأن الاستعلاء والاستيلاء والتسلط من معاني الربوبية والملك لا من معاني الإله ولكن هي مستلزمة لها ولهذا كان المشركون مقرين بأن الله هو المستعلى المستولى المتسلط ولم يكونوا بذلك مسلمين لأنهم لم يفردوه بالألوهية وهي العبادة فالإله على القول الصحيح المعبود المستحق للعبادة وليس معناه المستعلى المستولى وإنما هذا قول المتكلمين وأهل البدع فإنه يقولون الإله القادر على الإختراع لهذا يحتج عليهم بإقرارهم بهذا التوحيد على ما أنكروه من توحيد الإلهية والعبادة انظر "التفسير القيم" (٥٩٦/ ٥٩٧) والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 3، ص 1633 (SanadKitab #30080, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.