الهوى فقد يقدرها حصة من اهتداء، ومن أتى بمطلق الإيمان مجردًا نفسه من عبادة الهوى والعصبية كان له مطلق الاهتداء، فالحصة للحصة والمطلق للمطلق كما قرر ذلك ابن القيم ﵀. لذلك وغيره جاء حكم السلف على الناس - لا سيما أهل الفضل منهم - أعدل الأحكام فلا أقل من أن نتمثل أقوالهم وهديهم لا سيما قول سعيد بن المسيب السابق فنهب نقص سيد قطب لفضله، لأن الماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، والله يحفظنا من الزلل ويلهمنا الورع، فهو سبحانه خير حافظ، وهو أرحم الراحمين (*).
Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم
Baca Juz 1, halaman 34
Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 1، ص 34 (SanadKitab #30080, hlm. urut 35)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.