وقوله: "يضاجعها آخره"، وقع عند البخاري في التفسير والنكاح، وعند مسلم، وابن ماجه، وأحمد في رواية أبي معاوية وابن نمير، والدارمي بلفظ: "فلعله يضاجعها آخر يومه". وعند الدارمي "في يومه"، وعند البخاري في الأدب: "ثم لعله يعانقها" بدون ذكر الزمان، وعند أحمد من رواية وكيع: "آخر الليل أو آخر النهار" بالشك، وعنده من رواية سفيان: "آخر الليل" بدون شك، وهي الأصح.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى: كتاب عشرة النساء (رقم ٢٨٤). وذكره في الدر (٢/ ٢٧٨)، ونسبه لابن أبي شيبة.
٢٢٨ - قوله: وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (٢/ ٦٥٥).
[صحيح].
أخرجه الترمذي في المناقب، باب: فضل أزواج النبي ﷺ (٥/ ٧٠٩/ ح ٣٨٩٥). والدارمي (١/ ١٩٥). وابن حبان (٦/ ١٨٩/ ح ٤١٦٥) من طريق محمد بن يوسف، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا به، وفي آخره: "وإذا مات صاحبكم فدعوه"، وزاد الديلمي (٢/ ٢٧٢/ ح ٢٦٧٥): "ولا تقعوا فيه". وقوله: "وأنا خيركم لأهلي" غير موجودة عند الدارمي، وابن حبان.
قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح من حديث الثوري.
والزيادة التي وقعت عند الديلمي، أخرجها أبو داود في الأدب، باب: النهي عن سب الموتى. من طريق وكيع عن هشام (٤/ ٢٧٧/ ح ٤٨٩٩).
وللحديث شاهد عن ابن عباس عند ابن ماجه في النكاح، باب: حسن معاشرة النساء (١/ ٦٣٦/ ح ١٩٧٧). وابن حبان (٦/ ١٩١/ ح ٤١٩٤)، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (٢٢٦) في آخره. وهو عند الحاكم