Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 46

  1. مقدمات وفصول لا بد منها
  2. فصل هل سيد قطب لديه مؤهلات التفسير؟
  3. ميزان المدح والذم للتفسير

ثانيًا: إن لم يظفر بالمعنى في الكتاب والسُّنَّة ومأثورات الصحابة وجب عليه أن يجتهد وسعة متبعًا ما يأتي:

١ - البدء بما يتعلق بالألفاظ المفردة من اللغة والصرف والاشتقاق ملاحظًا المعاني التي كانت مستعملة زمن نزول القرآن الكريم.

٢ - إرداف ذلك بالكلام على التراكيب من جهة الإعراب والبلاغة على أن يتذوق ذلك بمحاسنه البيانية.

٣ - تقديم المعنى الحقيقى على المجازى، بحيث لا يُصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة.

٤ - ملاحظة سبب النزول، فإنَّ لسبب النزول مدخلًا كبيرًا في بيان المعنى المراد، كما سبق تحقيقه في مبحث أسباب النزول.

٥ - مراعاة التناسب بين السابق واللاحق، بين فقرأت الآية الواحدة، وبين الآيات بعضها وبعض.

٦ - مراعاة المقصود من سياق الكلام.

٧ - مطابقة التفسير للمفسر من غير نقص ولا زيادة.

٨ - مطابقة التفسير لما هو معروف من علوم الكون، وسنن الاجتماع، وتاريخ البشر العام، وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن.

٩ - مطابقة التفسير لما كان عليه النبي ﷺ في هديه وسيرته لأنَّه ﷺ هو الشارح المعصوم للقرآن بسته الجامعة لأقواله وأفعاله وشمائله وتقريراته.

١٠ - ختام الأمر ببيان المعنى والأحكام المستنبطة منه في حدود قوانين اللغة والشريعة والعلوم الكونية.

١١ - رعاية قانون الترجيح عند الاحتمال (¬١).

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 1، ص 46 (SanadKitab #30080, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.