Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 2, halaman 711

  1. سورة الأنفال
  2. أحداث غزوة بدر

[صحيح].

أخرجه البخاري في المغازى، باب: "قتل أبي جهل" الفتح (٧/ ٣٥١/ ح ٣٩٧٩ - ٣٩٨١)، وكذلك في الجنائز، باب: "ما جاء في عذاب القبر" الفتح (٣/ ٢٧٤/ ح ١٣٧١)، ومسلم في الجنائز، باب: "الميت يعذب ببكاء أهله". شرح النووى (٦/ ٢/ ٢٣٤) كلاهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مختصرًا على قولها: استدراكًا على ابن عمر: "إنما قال ﷺ: إنهم ليعلمون الآن أن ما أقول حق، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ " واللفظ للبخارى.

والنسائي (٤/ ١١٠ - ١١١)، والبيهقى في الدلائل (٣/ ٩٣) من طرق عن هشام بن عروة عن ابن عمر ﵄ بنحو حديث عائشة وفيه استدراكها عليه.

وأخرجه أحمد (٢/ ١٣١) من طريق صالح عن نافع عن ابن عمر بنحو حديث رواية هشام وليس فيها استدراك عائشة.

قال البيهقي: وما روت لا يدفع ما روى ابن عمر، فإن العلم لا يمنع من السماع، وقد وافقه في روايته من شهد الواقعة، أبو طلحة الأنصاري، واستدلالها بقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ فيه نظر؛ لأنَّه لم يسمعهم وهم موتى، لكن الله تعالى أحياهم حتى أسمعهم كما قال قتادة: توبيخًا لهم وتصغيرًا وحسرة وندامة. الدلائل (٣/ ٩٣، ٩٤).

وقال الزركشى في "الإجابة" (١٢١): قال السهيلي في "الروضة": و"عائشة لم تحضر، وغيرها ممن حضر أحفظ للفظه ﷺ"، وزاد ابن حجر في "الفتح" (٣/ ٢٧٧) على الزركشي من كلام السهيلي: وقد خالفها الجمهور في ذلك، وقبلوا حديث ابن عمر لموافقته من رواهُ غيره عليه.

ونقل السيوطي في شرح النَّسَائِي (٤/ ١١١) عن البيهقي قال: "العلم لا يمنع من السماع، والجواب عن الآية أنهم لا يسمعهم وهم موتى، ولكن الله

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 2، ص 711 (SanadKitab #30080, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.