سُورَةُ النَّحلِ
٦١٦ - قوله: عن أبي سعيد الخدرى أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: "إن أخى استطلق بطنه، فقال له رسول الله ﷺ: "اسقه عسلًا" فسقاه عسلًا، ثم جاء فقال: يا رسول الله سقيته عسلًا فما زاده إلا استطلاقًا. قال: "اذهب فاسقه عسلًا". فذهب فسقاه ثم جاء فقال: يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقًا. فقال رسول الله ﷺ: "صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلًا" فذهب فسقاه عسلًا فبرئ" (٤/ ٢١٨١).
[صحيح].
أخرجه البخاري في الطب، باب: الدواء بالعسل (١٠/ ١٤٦/ح ٥٦٨٤).
ومسلم في السلام، باب: التداوى بسقى العسل (٥/ ١٤/ ٢٠٣ - النووى).
كلاهما من طريق سعيد.
وأخرجه البخارى فيما تقدم، باب: دواء المبطون (ح ٥٧١٦ - الفتح). ومسلم فيما تقدم. والترمذى في الطب، باب: ما جاء في التداوي بالعسل (٤/ ٤٠٩ /ح ٢٠٨٢). وأحمد في "المسند" (٣/ ١٩، ٩٢). والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٤٧/ح ٣٢٣٢).
جميعًا من طريق شعبة.
وأخرجه أحمد (٣/ ١٩) من طريق شيبان.
ثلاثتهم عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري ﵁ فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.