الرجل ويعمل (¬١) به خير له من أن لو كان أبو قبيس ذهبًا فأنفقه في سبيل الله (¬٢) "
وفي الخبر: "الجهل أقرب إلى الكفر من بياض العين إلى سوادها" (¬٣)، قال ﷺ: "إن لكل شيء طريقًا وإن طريق الجنة العلم (¬٤) ".
وذكر في "خلاصة الحقائق": أنّ ابنًا لأبي يوسف ﵀ مات، فأمر أبو يوسف بتكفينه وتجهيزه ودفنه، ولم يترك مجلس العلم، فقيل له في ذلك، فقال: أخشى فوت شيء من العلم لم أدركه قط.
وفي الخبر عن النبي ﷺ أنّه قال: "إن لكل شيء عمادًا وعماد (¬٥) الدِّين الفقه (¬٦) "، وروي أنّ الله تعالى خير سليمان ﵇ بين العلم والملك، فاختار العلم، فأعطاه الله الملك والعلم جميعًا.
قيل: من لم يتعلم في صغره لم يتقدم في كبره. وقيل: من لزم الرقاد عدم المراد.
وعن لقمان الحكيم أنّه قال لابنه: لا تكثر النوم والأكل، فإنّ من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسًا من الأعمال الصالحة.