عنه -: نِعْمَ البِدْعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون؛ يريد: آخر الليل، وكان (¬١) النّاس يقومون أوله (¬٢).
حاشية وجدتها في كنار نسختي بخط:
الأوزاع: الجماعات المتفرقة، ولا واحد لها من لفظها.
والرهط: ما بين الثلاثة إلى العشرة.
وقوله: "نعم البدعة هذه إنما دعاها بدعة لأنّ رسول الله ﷺ لم يسنَّها لهم ولا كانت في زمان أبي بكر ﵁، وإنما أثنى عليها ورغب فيها بقوله: "نِعْمَ البدعة هذه" ليدل على فضلها ولئلا (¬٣) يمنع هذا اللقب من فعلها، ويقال: نِعْم: كلمة تجمع المحاسن كلها، وقيام رمضان جماعةً سنةٌ في حق التسمية (¬٤) غير بدعة، لأنّ النبي ﷺ قال: "اقتدوا باللَّذَيْن من بعدي أبي بكر وعمر" (¬٥)، وقال: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي" (¬٦)، كذا ذكره الخطابي (¬٧).
ونسختي هذه من نسخ "الصحيح البخاري" من النوادر، (قرأها وصححها) (¬٨)