غير أبيه وهو يعلم أنّه غير أبيه فالجنَّة عليه حرام" (¬١)) (¬٢): قيل: إنّه كان ثالثًا في الإسلام، أسلم على يد أبي بكر، وكان أولَ من رمى بسهم في سبيل الله، وكان مشهورًا باستجابة الدَّعوة؛ (لدعائه ﷺ بقوله: "اللهم سدِّد سهمه، وأجب دعوته" (¬٣)) (¬٤)، وهو (¬٥) آخر العشرة المبشرة بالجنة (¬٦) موتًا.
ما رواه عن النبيِّ ﷺ مئتان وأحد وسبعون حديثًا، له في الصحيحين ثمانية وثلاثون، انفرد البُخاري بخمسة، ومسلم بثمانية، (وهذا الحديث مما اتَّفقا عليه) (¬٧).
مات ﵁ بقصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، فحمل إلى المدينة على رقاب الناس، وكانت وفاته سنة خمس وخمسين (وهو آخر العشرة موتًا) (¬٨) وصلَّى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية، وبلغ من السنِّ بضعًا وسبعين أو ثمانين، وكان يقول: أنا أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة.
(هكذا ذكر ابن قتيبة في "المعارف") (¬٩).
وكان ﵁ من فُقهاء الصحابة (المعدودين من متوسطيهم في الفتوى) (¬١٠).