Lewati ke konten

Kitab: Kata'ibu A'lamil Akhyar · Pengarang: محمود بن سليمان الكفوي

Baca Juz 4, halaman 374

  1. الكتيبة العشرون
  2. قلب الكتيبة العشرين من كتائب أعلام الأخيار
  3. [٧٦٦ - جمال خليفة]

كان ﵀ ماهرًا في التفسير، وكان يعظ النّاس ويذكرهم، ويلحقه عند التذكير وجد وحال، وربما يبكي ويصيح، وربما يغلب عليه الحال، ويلقي نفسه عن (¬١) المنبر، وكان لا يسمع صوته أحد إلا ويحصل له حال، (وكم من فاسق تاب من فسقه عندما رأى من (¬٢) أحواله) (¬٣) ورأيت كافرًا سمع صوته من بعيد فجاء حتى دخل المسجد وأسلم.

وكان متواضعًا متخشعًا صاحب (أخلاق حميدة) (¬٤)، وكان عابدًا زاهدًا ورعًا (تقيًّا نقيًّا) (¬٥)، (وكان نبيهّا باللَّيالي يتضرع إلى الله تعالى ويناجيه) (¬٦)، وكان يستوي عنده الغني والفقير، [وكان متطهرًا بغسل ثيابه لنفسه مع ماله من ضعف المزاج.

قال صاحب "الشقائق": وقد عدته في مرض موته، فطلبت منه الوصية، فقال: لا تسلك مسالك الصوفية، إذ لم يبق لها اليوم أهل، وقال: التوحيد والإلحاد يصعب التميز بينهما، وربما لا تقدر التميز بينهما، فالوقوف على طريقتك أسلم، ثم قال: وإذا غلب عليك خاطرك بالميل إلى التصوف فاختر من المشايخ ثابت القدم في الشَّريعة، وإن رأيت فيه شيئًا يخالف الشرع وإن

Rujukan halaman ini: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، ج 4، ص 374 (SanadKitab #30081, hlm. urut 2027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.