Lewati ke konten

Kitab: Kata'ibu A'lamil Akhyar · Pengarang: محمود بن سليمان الكفوي

Baca Juz 4, halaman 377

  1. الكتيبة الحادية والعشرون
  2. [٧٦٨ - زنبيللي علي أفندي]

مراقبًا واقفًا على دقائق الطريقة) (¬١)، وكان متصلبًا في إحياء السنَّة والقيام بالحقِّ، لا يخاف سطوة الجبارين، (وهو يسطو على المبتدعين) (¬٢).

وكان متواضعًا يبجِّل الصَّغير كما يوقِّر الكبير، كان يقعد في علوِّ داره، والزِّنْبِيل معلَّق، فيلقي المستفتي ورقته فيه، فيجذبه المولى، ويكتب جوابه ثم يدليه، وإنما فعل ذلك لئلا ينظر النَّاس لأجل الفتوى.

(وكان لسانه طاهرًا، لا يذكر أحدًا بسوء) (¬٣)، وكانت العبادة تتلألأ من صفحات وجهه المبارك، وكان ﵀ عليه آية كبرى، ومن مفردات الدنيا في الفتوى والتَّقوى، (وكان جبلًا من جبال العلم، ومحلَّى بالوفاء والصِّدق والحلم، وكان رفيع الشأن مطاع السُّلطان) (¬٤).

حكي أنّ السُّلطان سليم خان أبا (¬٥) السُّلطان سليمان خان الغازي أمر بقتل مئة وخمسين رجلًا من حفَّاظ الخزائن في زمان سلطنته، فتنبَّه لذلك المولى المذكور، وذهب إلى الدِّيوان العالي، ولم يكن من عادتهم أن يذهب المفتي إلى الدِّيوان إلا بحادث عظيم، فتحيَّر أهل الدِّيوان، لمَّا دخل الديوان سلَّم على الوزراء، فاستقبلوه وأجلسوه في صدر المجلس، ثم قالوا: أي شيء دعا المولى إلى المجيء إلى الدِّيوان؟ قال: أريد أن ألاقي (¬٦) السُّلطان، ولي معه كلام، فعرضوه على السُّلطان، فأذن له وحده، فدخل وسلَّم عليه وجلس.

Rujukan halaman ini: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، ج 4، ص 377 (SanadKitab #30081, hlm. urut 2030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.