[٧٧٤ - المولى سيد إبراهيم (¬١)]
المولى الفاضل، والعامل الكامل، الجامع بين علمي الشَّريعة والحقيقة، سلطان الفريقة وبرهان أهل الطريقة، ذو الحسب الباهر والنسب الطاهر، المولى سيد (¬٢) إبراهيم.
كان والده من سادات العجم، ارتحل إلى بلاد الروم، وتوطن في قرية من نواحي آمَاسْيَه يقال لها: قرية يَكِجَه.
قال صاحب "الشقائق": كان والد السيِّد إبراهيم من سادات العجم، وكان من أولياء الله تعالى وصاحب الكرامات السنية، (ينقل عنه كثير من خوارق العادات، ولم نتعرض لتفاصيلها خوفًا من الإطناب) (¬٣).
ومن جملة ذلك أنه ﵀ عمي في أواخر عمره، وكشف ولده المذكور عن رأسه (ذات يوم) (¬٤) وهو عنده، فقال: يا سيد إبراهيم لا تكشف عن رأسك، إنّما يضرك الهواء البارد، وقال له ابنه: كيف رأيته وأنت بهذه الحالة، قال: دعوت الله أن يريني وجهك، فمكنني من ذلك، فصادف نظري انكشاف رأسك، وقد كفَّ بصري الآن كما كان.
[ومنها أنّ السُّلطان بايزيد خان حين بني عمارته بآماسيه كان يلازمه ويستمد من دعائه، وقد أوصاه يومًا بعدم الإفراط في الصيد، فتركه أيامًا، ثم باشر الصيد، فافترق