[ومن نظمه في مدح رسالة في بعض العلماء، وقد وضع عليه خطه وقال:
هاتيك رسالة على وفق السؤال … من أمعنَ فيها يتلقى بالقَبول
يستعظم من ألَّفها ثم يقول … يا خير رسالة ويا خير قَبول
وقد كتب على الرسالة المذكورة المولى بن الحاج حسن، وقد كانا قاضيين بالعسكر:
رسالة لنكات الفنونِ جامعةٌ … ومثلها الدَّليل فضل صاحبها
انظروا إلى بلاغتها … فشتَّان بين الثريَّا والثرى] (¬١)
* * *
[٧٨٦ - المولى يعقوب بن سيدي علي (¬٢)]
المولى الفاضل، والعامل الكامل، جامع الفروع والأصول، ضابط المعقول والمنقول، يعقوب بن سيدي علي.
اشتغل في العلم، وقرأ على علماء عصره، فصار فارس ميدانه، وسابق أقرانه، وبلغ رتبة الفضل والكمال، (وكان مشارًا إليه بالبنان بين الأمثال) (¬٣)، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة حمزة بك بمدينة بروسا، ثم بمدرسة ابن ملك بولاية آيْدِين، ثم بسلطانية بروسا، (ثم بمرادية بروسا) (¬٤)، ثم بمدرسة السُّلطان بايزيد