قلب الكتيبة الثانية والعشرين
[٨٠٥ - الشَّيخ حسين المخدومي]
الشَّيخ العارف بالله، والمرشد المتوجه بكليته إلى الله، الشَّيخ المخدومي، الشَّيخ حسين الخُوَارِزْمِي، قدَّس الله سرَّه.
كان صاحب كرامات سامية، ومقامات عالية، وكانت له جذبة قوية، (وتصرفات كلية) (¬١).
وكان في عنوان شبابه متلاشيًا، ثم هبَّ له نسيم التوفيق، فدلَّه على سواء الطريق، فرجع عما كان عليه، فمال إلى طريق التَّصوف، (ورغب إليه) (¬٢)، فوصل إلى خدمة المخدومي الخُوَارِزْمِي (¬٣) الأعظم، محيي الطريقة، (ومرشد الأمم) (¬٤)، الشَّيخ الحاج محمَّد بن (¬٥) صديق الخبوشاني (¬٦).
رأيت للشيخ المَخْدومي الخُوَارِزْمِي رسالة بلسان الفارسية ألَّفها في عنعنات المشايخ التي تنتهي إلى سيد الطائفة الجنيد البغدادي، ثم (¬٧) وصل إلى علي بن أبي طالب ﵁ قال فيها: در خبر صحيح است كه حضرت أمير المؤمنين ( .. ) وجهه جون آنينه دل ازير تو علم روشن كشت داعيه طلب حق در باطن ( .. ) روزي