Lewati ke konten

Kitab: Kata'ibu A'lamil Akhyar · Pengarang: محمود بن سليمان الكفوي

Baca Juz 1, halaman 38

  1. مقدمة المصنف

وقال مالكٌ: إنَّ أبا حنيفةَ لأهل الفقه خيرُ مؤنِس.

وقال الشَّافعي: النَّاس كلُّهم عيالٌ على أبي حنيفة في الفقه.

وأنشدَ الشَّافعي (¬١) في حقِّه:

لقدْ زانَ البلادَ ومَنْ عليها … إمامُ المسلمينَ أبو حنيفَةْ

فما بالمشْرِقَيْنِ له نظيرٌ … ولا بالمَغْرِبَيْنِ ولا بِكُوفَةْ

إمامٌ كانَ للإسلامِ بحرًا … أمينًا للنَّبيِّ وللخليفَةْ

وكانَ الإمامُ أحمدُ بن حنبل كثيرًا ما يذكر فضلَه، ويترحَّم عليه ويبكي في زمن محنته.

وكلُّ واحدٍ من هؤلاء الأئمَّة وإن كان إمامًا متَّفقًا عليه، لكنَّهم لم يصلوا إلى معشار ما وصل إليه أبو حنيفة، وفي ذلك المعنى:

وما (¬٢) على اللهِ بمُسْتَنْكَرٍ … أنْ يجمعَ العالَمَ في واحدٍ

(وأيضًا قال:) (¬٣)

وإنِّي لا أحصي ثناءَ خِصالِهِ … ولو أنَّ أعضائي جميعًا تَكلَّمُ

فأصحابُنا الحنفيَّة - عامَلَهم اللهُ بألطافه الخفيَّة - هم السَّابقون في الفقه والاجتهاد، ولهم الرُّتبة العُليا في الرَّأي والحديث والإرشاد، وهم الرَّبانيُّون في علم الكتاب والسُّنَّة، وملازمة القُدْوة، ومجانبة الهوى والبِدعة، ولزوم طريق السنَّة

Rujukan halaman ini: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، ج 1، ص 38 (SanadKitab #30081, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.