Lewati ke konten

Kitab: Kata'ibu A'lamil Akhyar · Pengarang: محمود بن سليمان الكفوي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. كتيبة الأئمة المجتهدين وأصحاب المذهب وأهل اليقين
  2. [١٠٠ - الشافعي]

وتمام الأبيات مذكور في العنوان، وكان الشَّافعي يحسن النَّظم والنَّثر فصيحًا بليغًا، تنسب إليه هذه الأبيات:

وما أحدٌ من أَلْسُنِ النَّاس سالمًا … ولو أنَّه ذاكَ النَّبيُّ المطهَّرُ

فإنْ كانَ مِقدامًا يقولونُ أهوجُ … وإن كان مِفْضالًا يقولون مُبْذِرُ

وإن كان سكيتًا يقولون أبكمُ … وإن كان مِنْطاقًا يقولون مِهْذَرُ

وإنْ كان صوَّامًا وباللَّيل قائمًا … يقولون محتالًا يرائي (¬١) ويمكُرُ

فلا تحتَفِلْ بالنَّاس في المدْحِ والثَّنا … ولا تخشَ إلا الله فالله أكبرُ (¬٢)

وفي "جواهر الفتاوى" من كتاب الكراهية، في الباب السادس، نقلًا عن الإمام فخر الدِّين قال: الصَّلابة في المذهب واجبة (¬٣)، والتَّعصب لا يجوز، والصَّلابة أن يَعمل بما هو مذهبه ويراه حقًّا وصوابًا، والتَّعصب السَّفاهة والجفاء في صاحب المذهب الآخر، وما يرجع إلى بغضه فلا يجوز ذلك، فإن أئمة المسلمين كانوا في طلب الحقِّ وهم على الصواب.

وذكر فيه أيضًا في الباب الأول، من كتاب أصول الدِّين، نقلًا عن الشَّيخ أبي عبد الرَّحمن بن اللَّيث، قال في بعض تصانيفه: ومن الواجب على طالب العلم أن لا يكون ذا وجهَيْن ولسانَيْن مذبذبَيْن بين ذلك، فلو أكل لحم نفسه خيرًا من أن يأكل بدينه، فاللازم التَّصلب في الدِّين، والتَّجنب عن التعصب.

وفي "الفتاوى الصوفية" في الباب الثالث، نقلًا عن "كتاب الفوائد من تجنيس

Rujukan halaman ini: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، ج 1، ص 367 (SanadKitab #30081, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.