في نسبة "الجواهر المضية"، وقال قبيل هذا العَمِّي -بفتح العين وتشديد الميم-: نسبة إلى العم، بطن من بني تميم، نسبة علي بن محمَّد تقدَّم، انتهى.
وقال في "كنى الجواهر المضية": أبو بكر العَمِّي تفقَّه عليه أبو حازم القاضي، وهو متأخر عن أبي الحسن العَمِّي.
وقال في آخر باب الباء: بكر بن محمَّد العَمِّي، تفقَّه على (¬١) محمَّد بن سَماعة وتفقَّه عليه القاضي أبو خازم، والعَمِّي: بطن من بني تميم، والعم أخو الأب، انتهى.
ثم قال في باب العين من "الجواهر المضية": علي بن محمَّد العَمِّي الإمام، أبو (¬٢) الحسن، فقيه أصحاب أبي حنيفة في عصره ومفتيهم، سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس طول عمره، وتخرج به الخلق الكثير.
وقال في باب العين أيضًا: عبد الحميد بن عبد العزيز، القاضي، أبو خازم، أخذ العلم (¬٣) عن بكر العَمِّي.
(فكان بين طبقات عبد القادر تخليط، لم يميِّز بكر بن محمَّد العَمِّي عن أبي بكر العَمِّي) (¬٤)، قلت: نعم، في طبقاته شيء كثير، من ذلك محمَّد المكي.
وفي "الفتاوى الظَّهِيْرِيَّة" في فصل من يجوز نكاحه من كتاب النكاح: قال: وحد الشَّهوة (ذكره العَمِّي) (¬٥) عن أصحابنا ﵏: أن تنتشر (¬٦) آلته بالنظر واللمس،