تفقَّه على الشَّيخ الإمام محمَّد بن الفضل.
كان إمامًا أصوليًّا.
له كتاب سمَّاه "التعرف" (¬١)، جمع فيه جميع أقاويل أصحابنا في التَّوحيد.
وفي "البَزَّازيَّة" في كتاب ألفاظ الكفر: جاء بالقدح الممتلئ، وقال: ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ [النبأ: ٣٤]، أو قال: فكانت شرابًا (¬٢) بالمزاح، أو عند الوزن أو الكيل: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين: ٣]، أو [قال لغيره: دستاز ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ [الشرح: ١] بسته، أو جمع الذئب أو الغنم أو جمع الجماعة في موضع ثم قال: ﴿فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا﴾ [الكهف: ٩٩]، أو قال: ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٧].
أو قال لغيره: كيف تقرأ (والنازعات نزعًا) (¬٣) وأراد به الطَّنْز (¬٤) كفر] (¬٥)، دعي (¬٦) إلى الصلاة بالجماعة (¬٧) فقال: أنا أصلي وحدي، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، [أو قال لغيره: كل التفشل فإنَّه يُذهب بالرِّيح قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٦]، أو قال: باك كرده است جون ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١]] (¬٨).