والغنم لوجه القادم، وقد قدمنا أن المذبوح ميتة، واختلف في كفر الذابح، فالشَّيخ السَّفْكَرْدَرِي (¬١) وعبد الواحد الدَّربي (¬٢) الجديدي والنَّسفي (¬٣) والحاكم والنَّوْقَدي على أنه يكفر، والفضلي وإسماعيل الزَّاهد على أنه لا يكفر، إلى هنا من "الفتاوى البَزَّازية"] (¬٤).
* * *
[٢٤٤ - الفقيه أبو اللَّيث السَّمَرْقندي (¬٥)]
الشَّيخ الإمام مفتي الأنام، أبو الليث، الفقيه نصر بن محمَّد (بن أحمد) (¬٦) بن إبراهيم السَّمَرْقندي.
كان يعرف بإمام الهدى، (وكان مشهورًا بالكنية والفقيه.
وفي "تقدمة المقدمة") (¬٧): قيل: سماه النبي ﷺ فقيهًا؛ لما روي أنه لما (¬٨) صنَّف كتابه المسمَّى بـ"تنبيه الغافلين" عرضه إلى روضة النبي ﷺ، وبات تلك الليلة، فرأى النبي ﷺ، فناوله كتابه فقال: خذ كتابك يا فقيه! فانتبه، فوجد فيه مواضع ممحوة، فكان يتبرَّك باسم الفقيه، فاشتهر به.