عُثمان البِيْكَنْدي ﵀: إنَّ كثيرًا من علمائنا ﵏ يقرؤون بعد الفراغ من سورة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨]، ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠]. وروي أنَّ رسول الله ﷺ مرَّ برجل يقرأ في الركعة الأولى من الفجر: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فقال: "هذا رجل بريء من الشرك"، فلما قرأ في الركعة الثانية سورة الإخلاص قال: "هذا رجل عرف ربَّه" (¬١).
* * *
[٣٣١ - خَمِيْر الوَبَري (¬٢)]
الشَّيخ الإمام الأجَلُّ، زين الأئمَّة، أبو عبد الله محمَّد بن أبي بكر، المعروف بخُمَيْر الوَبَري الخُوَارِزْمِي.
قال في "الجواهر المضية": الوَبَري بفتح الواو والباء الموحدة وفي آخرها راء، (نسبة إلى الوَبَر) (¬٣) نسبة خَمِيْر، ونسبة أحمد بن محمَّد بن مسعود الوَبَري، وهو الإمام الكبير أبو نصر، له "شرح مختصر الطَّحَاوِي" في مجلَّدين، ونسبة (¬٤) عبد الخالق بن عبد الحميد أبي الفضائل الوَبَري الخُوَارِزْمِي الضَّرير الفقيه.