أتقران لهذا بالولد؟ قالا: لا، ثم سأل اثنين: أتقران لهذا بالولد؟ فقالا: لا … الحديث". وروي موقوفًا بإسناد أجود من المرفوع، فليتأمل. والله أعلم.
(١٢٦٢) قوله: "وما روى من حديث المدلجي، وأسامة بن زيد، وفرح النبي ﷺ " الحديث عن عائشة، قالت: "أن النبي ﷺ دخل عليّ مسرورًا، تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم ترى مجززًا نظر آنفًا إلى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض". رواه الجماعة (¬١)، وفي لفظ أبي داود (¬٢)، وابن ماجه (¬٣)، ورواية لمسلم (¬٤)، والنسائي (¬٥)، والترمذي (¬٦) "ألم ترى أن مجززًا المدلجي رأى زيدًا، وأسامة، وقد غطيا رؤوسهما بقطيفة وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض" وفي لفظ، قالت: "دخل قائف والنبي ﷺ شاهد، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر بذلك النبي ﷺ وأعجبه، وأخبر به عائشة" متفق عليه (¬٧). قال أبو داود: "كان أسامة أسود، وكان زيد أبيض".