كذلك وليس كذلك". وعن سعيد بن جبير (¬١) قال: "هو الرجل يحلف على الحرام، فلا يؤاخذه الله بتركه". وعن الحسن (¬٢): "هو الرجل يحلف على الشيء ثم ينسى"، وعن الحسن أيضًا (¬٣): "هو الخطأ".
(١٢٨٥) حديث: "من حلف أن يطيع الله فليطعه، ومن حلف أن يعصيه فلا يعصيه".
(١٢٨٦) قوله، وفي الحديث: "من نذر" الجماعة (¬٤) إلا مسلمًا، من حديث عائشة مرفوعًا: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصية".
(١٢٨٧) حديث: "من حلف على يمين ورأى غيرها خيرًا منها فليأت التي هي خير وليكفّر عن يمينه".
أخرجه مسلم، من حديث أبي هريرة (¬٥)، وعدي بن حاتم. وأخرجه الطبراني (¬٦) من حديث معاوية بن الحكم، ولم أقف على رواية فيها: "التي هي" وإنما الكل: "الذي هو" والله أعلم.
وأخرج الحاكم (¬٧)، عن عائشة مرفوعًا: "لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا