قصة لعائشة. ورواه سعيد بن منصور (¬١)، عن هشيم، عن ابن أبي ليلى عن نافع نحوه. وروى مالك في الموطأ (¬٢)، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عمرة قالت: خرجت عائشة إلى مكة، ومعها غلام لبني عبد اللَّه بن أبي بكر وذكر قصة فيها أنه سرق واعترف، فأمرت به عائشة، فقطعت يده.
وأخرج مالك أيضًا (¬٣) عن محمد بن عبد الرحمن (بن) (¬٤) سعد بن زرارة، أنه بلغه: أن حفصة قتلت جارية لها، سحرتها، وكانت قد دبرتها. ورواه عبد الرزاق من وجه آخر (¬٥)، وفيه: "فأمرت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فقتلها، فأنكر ذلك عليها عثمان بن عفان، فقال له ابن عمر: ما تنكر على أم المؤمنين امرأة سحرت واعترفت". وروى عبد الرزاق (¬٦)،
والشافعي عن سفيان (¬٧)، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد بن علي: "أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ جلدت جارية لها زنت". ورواه ابن وهب (¬٨) عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار: "أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ جلدت جارية لها زنت". ورواه ابن وهب (¬٩)، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار: "أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ كانت تجلد وليدتها خمسين إذا زنت". فحَمْلُ المرفوعات على التسبب إنما يتأتى عند تعارض مرفوع آخر، ولو كان فيجب تقديم ما