ولفظ الترمذي (¬١) لفظ مسلم. ولفظ ابن ماجة (¬٢): "أسهم يوم خيبر، للفارس ثلاثة أسهم: للفرس سهمان، وللرّجل سهم". وفي الباب: عن ابن عباس ﵁: "أسهم رسول الله ﷺ للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهمًا". أخرجه إسحاق (¬٣)، قال حافظ العصر: أخرجه عن طريقين في كل منهما ضعف.
وعن الزبير بن العوام: "أعطاني رسول الله ﷺ يوم بدر أربعة أسهم، سهمين لفرسي، وسهمًا لي، وسهمًا لأمي من ذوي القربي". أخرجه الدَّارقُطْنِي (¬٤). قال حافظ العصر: فيه مقال. وأخرجه أحمد من طريق مرسلة (¬٥).: قال ابن عبد الهادي: فيها مَنْ ليس بمشهور.
عن جابر: "شهدت مع رسول الله ﷺ غزاة فأعطى للفارس منا ثلاثة أسهم، وأعطى الراجل سهما". فيه ضعيفان، وللدارقطني من حديث أبي هريرة، وسهل بن أبي حثمة نحره، وفيهما ضعف. وللبيهقي (¬٦). من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مثله، وهي مرسلة.
(١٤٨٣) قوله: "روي عن المقداد، أن النبي ﷺ أسهم له سهما، ولفرسه سهمًا".
أخرجه الطبراني (¬٧). وفي سنده مقال من جهة الشاذكونى والواقدي.