(١٥٠٢) حديث: "من قتل قتيلا فله سلبه، قاله يوم بدر: وقال مالك يوم حنين".
أخرج ابن مردويه في "تفسيره" في أول سورة الأنفال (¬١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن عطاء بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: "من قتل قتيلا فله سلبه"، فجاء أبو اليسر بأسيرين … الحديث" وللواقدي (¬٢) حدثني عبد الحميد بن جعفر، قال: "سألت مرسى بن سعد بن زيد بن ثابت، كيف فعل النبي ﷺ يوم بدر في الأسرى، والأسلاب، والأنفال؟ فقال: نادى مناديه يومئذ: من قتل قتيلًا فله سلبه، ومن أسر أسيرًا فهو له، فكان يعطي من (قتل) (¬٣) قتيلًا فله سلبه". وفي هذين ضعف.
وفي الصحيحين من حديث أبي قتادة (¬٤): أن النبي ﷺ، قال: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه"، وفيه قصة، وذلك عام حنين.
وعن أنس: "أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين: من قتل رجلًا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم". رواه أحمد (¬٥)، وأبو داود (¬٦)، وعن عوف بن مالك أنه قال لخالد بن الوليد: "أما علمت أن النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى". رواه مسلم (¬٧). وعن عوف، وخالد: "أن النبي ﷺ لم يخمس