يا رسول الله ردَّ علينا رقيقنا الذين أتوك، فقال: لا أولئك عتقاء الله ﷿، وردَّ على كل رجل ولاء عبده". وهذا مرسل وأخرج أبو داود في "المراسيل" (¬١) نحوه من حديث عبد ربه بن الحكم، وأخرج أحمد (¬٢) وابن أبي شيبة (¬٣)، والطبراني (¬٤)، عن ابن عباس: "أن عبدين خرجا من الطائف إلى النبي ﷺ، فأسلما فأعتقهما رسول الله ﷺ: أحدهما أبو بكرة". ولفظ ابن أبي شيبة: "كان رسول الله ﷺ يعتق من أتاه من العبيد إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين أحدهما أبو بكرة".
(١٥١١) قوله: "وقد صالح رسول الله ﷺ نصاري نجران على ألف ومائتي حلة".
وكذا ذكر في الهداية، والمعروف ما أخرجه أبو داود (¬٥)، عن ابن عباس، قال: صالح رسول الله ﷺ أهل نجران على ألفي حلة، النصف في صفر والبقية في رجب … الحديث". وأخرجه أبو يوسف في كتاب "الخراج" (¬٦) من طريق ابن إسحاق، ومحمد في "الأصل" (¬٧) عن أبي يوسف، وليس في شيء منها ذكر والمائتين" ورجال أبي داود موثوقون، إلا أنه قيل سماع إسماعيل السدي من ابن عباس نظر.