Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif wal Akhbar bi Takhriji Ahaditsil Ikhtiyar · Pengarang: ابن قطلوبغا

Baca Juz 3, halaman 335

  1. كتاب السير
  2. فصل

أبي هريرة، قال: "أقبل رسول الله ﷺ حتى دخل مكة، فبعث الزبير على أحد المجنبتين، وبعث خالدا على الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحُسّر، فذكر الحديث، وفيه أنه ﷺ قال للأنصار: ألا ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟ ثم قال بيده - فضرب إحدهما على الأخرى - فقال: احصدوهم حصدًا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا، أُبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن … الحديث". وأخرجه ابن حبان (¬١)، قال: هذا دليل على أن مكة فتحت عنوة. وفي الباب: حديث أم هانئ وقوله ﷺ لها: "قد أجرنا من أجرت".

إذ لو فتحت صلحًا لدخلا في الأمان العام. وحديث أبي هريرة، وحديث أبي شريح: " (أنها) (¬٢) أُحلت لي ساعة من نهار". متفق عليه (¬٣). وأما أنه تركها لأهلها ولم يضع عنهم الخراج، فلم يتعرض له أحد من المخرجين مع التصدير به عندهم، ويدل عليه ما روى أبو عبيد في "الأموال" (¬٤) عن عبيد بن عمير: "أن رسول الله ﷺ قال في مكة: لا تحل غنيمتها". وقال أبو عبيد: فلم يتعرض ﷺ لهم في أنفسهم، ولم يغنم أموالهم، وفي الصحيحين (¬٥) من حديث أسامة: "وهل ترك لنا عقيل من رباع".

(١٥٢٩) قوله: "والقياس في البصرة الخراج إلا أن الصحابة وظفوا عيها العشر".

Rujukan halaman ini: التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار، ج 3، ص 335 (SanadKitab #30086, hlm. urut 1290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.